28 ديسمبر 2009
الأوسمة: تورتيا, دجاج, ساندويتشات, سريعة
أرسلت فى عشوائي | أضف تعليق »
17 نوفمبر 2009
المشكله أن كل شركة تعرف مشكلة الشركة الأخرى .. و تعمى عن مشاكلها
الكل لاحظ الحرب الأعلاميه بين شركتين الأتصالات في السعودية ..فكلا الشركتين مشغولتين بالتراشق بالإعلانات .
فالخدمات التي تقدمها كلا الشركتين معدومة المصداقية أو غير حاصلة على الكفائة التي يجب ان تكون بها .
عزيزي القارئ .. لأبين لك الأمر بوضوح ( مع أني أشك في أنك أقرب مثال
)
إليكم ما يحدث للمستخدم :
يضطر المستخدم بالإشتراك بأحد الخدمات التي لا بأس بها . فيتورط بالخدمه التي اشترك بها لأنها لم تقدم بأكمل وجه فيضطر إلى تغيير الخدمة أو تغيير الشركة !
فيحصل على خدمة أسوأ من الخدمة السابقة .
عندها يبدأ المستخدم بكره الشركتين و أخذ نظرة سيئة عن الشركات التي اشترك بها غير أنه مضطر في نفس الوقت بالتعامل معها .
لذا عندما نتكلم بشكل أشمل ..
المستخدمين متيقنين بأنهم مظلومين ؛ لعدم تقديم الشركة للخدمات بما يجب أن تكون , ولكن .. الجميع مضطر بالتعامل مع هذه الشركات و السبب :
حاجته لخدماتها !
و في ظل غياب المصداقية و الأمانة .. فنحن نتخبط في الإشتراك في خدماتهم راجين ان نجد الخدمات الكفؤ للإشتراك بها ..
أرائكم تهمني ..
دمتم بخير ..
أرسلت فى مواضيعي الجدية | أضف تعليق »
15 نوفمبر 2009
عرب يدمرون لغتهم و ثقافتهم
في بدايات التعليم كان تقليد المدرس العربي، في لهجته، وحركاته وثقافته وحتى الوصايا الصحية والاهتمام بالنظافة، جزءاً من ثقافة تلك المرحلة وكان الطالب، رغم اعتباره من طبقة الميسورين في ظروف مدينته وقريته، يرى أن اكتساب المعرفة يعني الخروج من أسْر الأمية إلى الرقي الاجتماعي، وكان المدرس هو النموذج المبهر بثقافته واتساع معرفته..
طلائع المبتعثين، كان من «البريستيج» والتميز عن مجتمعنا المحلي ولهجته، أن قلدوا اللهجات المصرية واللبنانية والسورية، وعندما توسع التعليم، وجاء الاتجاه غرباً نحو أوروبا وأمريكا، والذين احتلوا المراكز الكبيرة في وظائف الدولة والشركات، أن تحولت الصدمة الحضارية إلى تقليد مبتكر، بحيث أصبحت مفردات اللغة الإنجليزية مع اللهجة المحلية، وحتى الآن لا يزال استعمال هذا القاموس الأجنبي يتزايد وهي غربة الإنسان الثقافية، ولا يسلم من هذا السلوك الأكاديميون، وقد نعذر من يعملون في شركتيْ أرامكو، وسابك باعتبار المحيط والمصطلحات كلها باللغة الإنجليزية، ولكن أن نسمع في جلسة ما في منزل يغلب عليه وجود أجيال أمية، التعمّد بالحديث بالإنجليزية فهي قضية تؤكد قصور الثقة بالنفس، والدليل أن الألماني، والفرنسي، والياباني، حتى لو كان متخرجاً في «إكسفورد»، أو «هارفارد» يتجاهل أي لغة مكتسبة إلا إذا اضطر وخاصة مع الأجانب، وداخل إطار العمل..
وخارج مشرقنا العربي، وفي دول المغرب قد تتحول اللغة العربية إلى الثانية أو الثالثة أمام زحف اللغتين الفرنسية والإيطالية، والأزمة ليست في القاموس العربي وفقه اللغة، وإنما بالإنسان العربي الذي يواجه مأزق الهوية والتطرف عند البعض أن العرب غزاة كغيرهم، وبالتالي فهم ليسوا أصل ثقافتهم، ولعل قضية الإصلاح وإعادة التعريب الذي تعهده الرئيس السابق للجزائر هواري بومدين تمران بأزمة، وحتى نحترم تراثنا وهويتنا القومية، لا نطالب بتغييب لغات الأقليات الأخرى أو قومياتهم لأن هذا حق طبيعي، ولعل الأزمة الأكبر أن الاهتمام بالكتاب ووضعه بمنزلة المواد المعانة كالغذائية والطبية، يعتبر المجرى المعنوي لتأكيد ثقافتنا وإعادة الهيبة لموروثنا الحضاري الذي تعد اللغة العربية روحه وقلبه الحقيقيين، والمؤسف أن دول الخليج التي يتزايد فيها أعداد الأجانب الآسيويين تحديداً، والذين أصبحنا نقلّد نطقهم للعربية المكسرة لنصل إلى مخاطبتهم، مأزق آخر، وهناك بعض المدن إذا لم تُجِد اللغة الإنجليزية، لا تستطيع تأمين سكن في فندق أو قراءة قائمة الطعام، ومع ذلك فتزايد الأمية الثقافية يجعلنا ملزمين أخلاقياً وحضارياً بجعل الكتاب في متناول كل رجل وامرأة كواجب وطني، ولرفع مستوى كفاءة الإنسان ليخرج من عزلة ثقافة اللغات الغازيَة الأخرى.
للكاتب المبدع : يوسف الكويليت .
المصدر:
http://www.alriyadh.com/2009/10/02/article463335.html
_______________________________
تعليقي على المقال :
السلام عليكم ..
نحن العرب نستخدم مفردات من أي لغة أخرى نعرفها و بالأخص (الأنجليزية) من غير الحاجة لأستخدامها .. فالعربي يتكلم لغة غير لغته مع شخص عربي آخر !!
تطرق الكاتب بأن الناس يظنون أن التطور و التحضر هو بإستخدام لغة أخرى .. و هذا بالفعل الأمر المنتشر بين الناس !
هنا نفقد أعتزازنا و فخرنا باللغة العربية .. لغتنا الأم اللتي بدأ أبنائها بتجاهلها ، و إن هذا الأمر لمحزن .
وهذا الأمر يحتاج للتنبيه ..
فنحن نضيع لغتنا و ثقافتنا و حضارتنا شيئاً ..فشيء !!
دمتم بخير
الأوسمة: عرب, حضارة, ثقافة, لغة, لغات, عربية
أرسلت فى أعجبني..! | أضف تعليق »